Headlines

تازة : نظمت الهية المغربية وقفة حاشدة تنديدا بتهويد القدس.+صور

نشرت بواسطة salman alfarisi | الجمعة، 7 يونيو 2013 | نشرت على ,


فيفا بريس - 

دعت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة بمدينة تازة لوقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني وتنديدا بالهجمات الشرسة على المسجد الأقصى ومحاولة إقتحامه , وتزامن هدا الشكل النضالي بمسيرات عالمية نحو القدس الشريف .
الوقفة كانت حاشدة و كما وجهت رسائل للكيان الصهيوني بأن نهايته قريبة ,وشعارات مدوية إستنكارا بصمت حكام العرب على كل مايجري في فلسطين , وشعارات تضامنا مع الشعب السوري .



إظغط على الصور لتكبيرها










الدامون : شباط.. والعقـْرب

نشرت بواسطة salman alfarisi | الاثنين، 3 يونيو 2013 | نشرت على ,


فيفا بريس - 
الدامون عبد الله - damounus@yahoo.com


هذه الأيام، يصنع شباط الحدث.. إنه يسلك طريقة الرؤساء الأمريكيين الذين يطوفون على المدن والولايات الأمريكية لاستقطاب الناخبين للتصويت عليه من أجل الوصول إلى السلطة. غير أن شباط يفعل العكس ويستقطب الأنصار من أجل مؤازرته ودعمه للانسحاب من الحكومة.
الذين ألفوا هذه المسرحية وحبكوا تفاصيلها نجحوا في ذلك إلى حد كبير، والدليل على ذلك أن الناس صاروا، فعلا، مهتمين بمحاولة شباط الخروج من حكومة بنكيران، مع أن المغاربة يعرفون أنه حتى لو خرج شباط وبنكيران معا من هذه الحكومة فلن يحدث شيء، لأن المغرب يسير بطرق أخرى مختلفة تماما، ورئيس الحكومة ووزراؤها وأحزابها مجرد موظفين تتفاوت مهماتهم ورتبهم وتعويضاتهم حسب المهام التي يؤدونها.
المشكلة أن ضجيج شباط يغطي هذه الأيام على أشياء كثيرة مهمة، من بينها أخبار خطيرة تستحق الكثير من التأمل، لكنها تمر مرور الكرام في بلد يهتم بالقشور ويترك ما تحتها. وهناك أخبار صارت تـُنشر في الصفحات الداخلية للجرائد لكي تترك مكانها للصراع الدونكيشوتي لشباط مع بنكيران، مع أن ما يهم المغرب والمغاربة هو أعمق بكثير من تناقر الديكة هذا.
فقبل أيام، سمع الناس أن مواطنة مغربية وضعت مولودا داخل حافلة، ليس لأن المخاض فاجأها هناك، بل إنها كانت أصلا في المستشفى وعلى وشك الولادة، غير أن ممرضة طلبت منها أن تغادر لكي تأتي بأدوية وما شابه. هل يستحق خروج حزب الاستقلال من حكومة عادية كل هذا الضجيج في بلد تطرد فيه الممرضات نساء على وشك الولادة لكي يلدن في الحافلات؟
وقبل بضعة أسابيع، قصدت امرأة جناحا للولادة في المستشفى، وكانت أسعد النساء لأنها انتظرت حملها منذ ما يزيد على عشرين عاما. لكن ممرضة ماطلتها من أجل الحصول على رشوة، ثم طردتها من المستشفى بحجة أنها لا تتوفر على «فصيلة الدم»، وفي النهاية فقدت الأم حلمها الكبير ومات الجنين، وتبين في النهاية أن حكاية «فصيلة الدم» مجرد ألعوبة لجعل المرأة الحامل تدفع رشوة لكي تحصل على توليد سريع. ألا تستحق هذه الممرضة المجرمة أن نهتم بها أكثر بكثير مما نفعل هذه الأيام مع حكاية شباط وبنكيران؟
وقبل ذلك، مرّ خبر خطير مرورا عاديا ولم ينتبه إليه أحد.. لقد ألقى الأمن في طنجة القبض على سيارة بها قرابة مائة صندوق من السمك المهرب من سبتة، مع بضعة صناديق بها كبد يعتقد أنها كبد خنازير. هل هناك سريالية أكبر من أن يستورد بلد، مساحة شواطئه أزيد من ثلاثة آلاف كيلومتر، السمك المهرب من مدينة مساحة شواطئها ثلاثة كيلومترات، وفوق هذا تعطينا هدية إضافية عبارة عن بضعة صناديق من كبد مشبوه، مع أننا في بلد يقال إنه فلاحي وإن الماشية ثروته الأساسية؟ هل يعقل ألا نأبه لهذا الخبر، وعوض ذلك نتتبع شطحات شباط ومن والاه؟
ومؤخرا، سمع الناس عن نائبة برلمانية أرسلت لجنة تحقيق إلى أستاذ ألقى درسا حول ماضي القايد العيادي مع الاستعمار، وهو درس موجود في الكتاب المدرسي ويصف القايد بكونه متعاونا مع الاستعمار. هل هناك بلد في العالم يهتم بمحاولةِ حزبٍ الانسحابَ من الحكومة وينسى نائبة برلمانية تهتم لأمر جدها وتحاول معاقبة أستاذ يقوم بواجبه؟
  ومنذ بضعة أيام، ظهرت أرقام تقول إن مائة مواطن مغربي قضوا نحبهم في ظرف سنة واحدة بسبب لدغات العقارب، وهناك عدد أكبر من الأموات بسبب لدغات الأفاعي. وتضيف الأرقام أن الذين يتعرضون سنويا للدغات العقارب في هذه البلاد يفوق ثلاثة آلاف مواطن. هل يعقل أن ننجر إلى تفاهات انسحاب وزراء شباط من الحكومة وننسى أن عشرات المواطنين البؤساء يموتون غدرا بلدغات عقارب، ليس لأن اللدغة خطيرة، بل فقط لأنه لا توجد أدوية فعالة في المستشفيات، وأحيانا لا يجد المواطن الملدوغ ثمنا لشراء هذا الدواء. هل يستحق بلدٌ، يموت فيه عشرات المواطنين بسم لدغات العقارب كل عام ويتركون وراءهم أرامل وأيتاما، أن تحدث فيه كل هذه الضجة حول حزب يريد أن يغادر الحكومة؟ هل عقرب قاتل أقل أهمية من حزب سياسي يمارس اللعب السياسي على هواه؟
ما الأكثر أهمية وخطورة في هذه البلاد.. شباط أم العقرب؟




 
 

"أردوغان" .. بائع البطيخ يهزم العلمانية

نشرت بواسطة salman alfarisi | | نشرت على ,

"أردوغان" .. بائع البطيخ يهزم العلمانية

فيفا بريس - 


في عام 1954 ولد طفل صغير في أفقر أحياء مدينة اسطنبول التركية لأسرة من أصول قوقازية فقيرة،  تلقى هذا الطفل تعليمه الابتدائي في نفس الحي وتعلم في مدرسته. ظهر على هذا الطفل ملامح التدين منذ نعومة أظفاره ، فذات مرة طلب منه مدرس التربية الدينية بالقيام لتعليم التلاميذ الصلاة لكنه رفض لوجود صور لنساء متبرجات.
هذا الموقف جعل المدرس يطلق عليه (الشيخ رجب)، وبدت مسيرة حياة قائد يحمل في جعبته الكثير لأمته، كان "أردوغان" يخرج بعد المدرسة ليبيع البطيخ والسمسم حتى يساهم في إعالة عائلته.
ثم انتقل بعد ذلك إلى مدرسة الإمام خطيب الدينية حتى تخرج من الثانوية بتفوق .
التحق بعد ذلك بكلية الاقتصاد في جامعة مرمره، وبالرغم من اهتماماته المبكرة بالسياسة إلا أن كرة القدم كانت تجري في دمه أيضاً، ومارس هذه الهواية ضمن فرق تركية متعددة..
أظهر معاداته للعلمانية منذ انضمامه للجيش، حيث طُلب منه حلق شاربه كونه يخالف القوانين العلمانية لكنه رفض.
يقول الكاتب التركي جالموق في كتابه الذي ألفه عن "أردوغان" : بدأت قصة زوجته من رؤيا رأتها أمينة المناضلة الإسلامية في حزب السلامة الوطني ، رأت فارس أحلامها يقف خطيباً أمام الناس – وهي لم تره بعد – وبعد يوم واحد ذهبت بصحبة الكاتبة الإسلامية الأخرى شعلة يوكسلشلنر إلى اجتماع حزب السلامة وإذا بها ترى الرجل الذي رأته في منامها .. رأت "أوردغان" .. وتزوجو بعد ذلك واستمرت الحياة بينهما حتى وصوله لسدة الحكم مشكلين ثنائياً إسلامياً جميلاً .. لهما اليوم عدد من الأولاد .. أحد الأولاد الذكور سُمي ” نجم الدين ” على اسم أستاذه نجم الدين أربكان من فرط إعجابه واحترامه لأُستاذه ، وإحدى بناته تدرس في أمريكا لعدم السماح لها بالدراسة في الجامعة بحجابها !
بدأ اهتمامه السياسي منذ العام 1969 وهو ذو 15 عاماً ، إلا أن بدايته الفعلية كانت من خلال قيادته الجناح الشبابي المحلي لحزب ” السلامة أو الخلاص الوطني ” الذي أسسه نجم الدين أربكان، ثم أغلق الحزب وكل الأحزاب في تركيا عام 1980 جراء انقلاب عسكري ، بعد عودت الحياة الحزبية انضم إلى حزب الرفاه عام 1984 كرئيس لفرع الحزب الجديد ببلدة بايوغلو مسقط رأسه وهي أحدى البلدات الفقيرة في الجزء الأوربي في اسطنبول، وما لبث أن سطع نجمه في الحزب حتى أصبح رئيس فرع الحزب في اسطنبول عام 1985 وبعدها بعام فقط أصبح عضواً في اللجنة المركزية في الحزب .
استطاع "أردوغان" أن يقدم الكثير لبلدية اسطنبول، أخرجها من أزمة اقتصادية وديون بلغت المليار دولار، وجعلها تنمو وتسجل معدلات نمو قوية بفضل ذكائه ونظافة يده.
بعد توليه مقاليد البلدية خطب في الجموع وكان مما قال : ” لا يمكن أبدا أن تكونَ علمانياً ومسلماً في آنٍ واحد. إنهم دائما يحذرون ويقولون إن العلمانية في خطر.. وأنا أقول: نعم إنها في خطر. إذا أرادتْ هذه الأمة معاداة العلمانية فلن يستطيع أحدٌ منعها. إن أمة الإسلام تنتظر بزوغ الأمة التركية الإسلامية.. وذاك سيتحقق! إن التمردَ ضد العلمانية سيبدأ ”
ولقد سُئل عن سر هذا النجاح الباهر والسريع فقال:
” لدينا سلاح أنتم لا تعرفونه إنه الإيمان ، لدينا الأخلاق الإسلامية وأسوة رسول الإنسانية عليه الصلاة والسلام ” .
بثت قناة الجزيرة الفضائية فيلم وثائقية عن حياة "أردوغان" أظهر صوراً له وهو يلقي خطاباً أمام جمع من المتظاهرين قال فيه أبياتاً من ديوان الشاعر التركي الإسلامي ضياء كوكالب الأبيات هي :
مساجدنا ثكناتنا
                 قبابنا خوذاتنا
مآذننا حرابنا
                والمصلون جنودنا
هذا الجيش المقدس
              يحرس ديننا
فأصدرت المحكمة بسجنه 4 أشهر .. وفي الطريق إلى  السجن حكاية أخرى ،وفي اليوم الحزين توافدت الحشود إلى بيته المتواضع من أجل توديعه وأداء صلاة الجمعة معه في مسجد الفاتح ، وبعد الصلاة توجه إلى السجن برفقة 500 سيارة من الأنصار ! .. وفي تلك الأثناء وهو يهم بدخول السجن خطب خطبته الشهيرة التي حق لها أن تخلد .
التفت إلى الجماهير قائلاً : ” وداعاً أيها الأحباب تهاني القلبية لأهالي اسطنبول وللشعب التركي و للعالم الإسلامي بعيد الأضحى المبارك ، سأقضي وقتي خلال هذه الشهور في دراسة المشاريع التي توصل بلدي إلى أعوام الألفية الثالثة والتي ستكون إن شاء الله أعواماً جميلة، سأعمل بجد داخل السجن وأنتم اعملوا خارج السجن كل ما تستطيعونه، ابذلوا جهودكم لتكونوا معماريين جيدين وأطباء جيدين وحقوقيين متميزين ، أنا ذاهب لتأدية واجبي واذهبوا أنتم أيضاً لتأدوا واجبكم، أستودعكم الله وأرجو أن تسامحوني وتدعوا لي بالصبر والثبات كما أرجو أن لا يصدر منكم أي احتجاج أمام مراكز الأحزاب الأخرى وأن تمروا عليها بوقار وهدوء وبدل أصوات الاحتجاج وصيحات الاستنكار المعبرة عن ألمكم أظهروا رغبتكم في صناديق الاقتراع القادمة “
أيضاً في تلك الأثناء كانت كوسوفا تعاني ، وبطبيعة الحال لم يكن لينسى ذلك رجب الذي كان قلبه ينبض بروح الإسلام على الدوام، فقال ” أتمنى لهم العودة إلى مساكنهم مطمئنين في جو من السلام، وأن يقضوا عيدهم في سلام، كما أتمنى للطيارين الأتراك الشباب الذين يشاركون في القصف ضد الظلم الصربي أن يعودوا سالمين إلى وطنهم “
بعد خروجه من السجن بأشهر قليلة قامت المحكمة الدستورية عام 1999بحل حزب الفضيلة الذي قام بديلاً عن حزب الرفاه فانقسم الحزب إلى قسمين، قسم المحافظين وقسم الشباب المجددين بقيادة "رجب الطيب أردوغان" وعبد الله جول وأسسوا حزب التنمية والعدالة عام 2001 .
خاض الحزب الانتخابات التشريعية عام 2002 وفاز بـ 363 نائباً مشكلاً بذلك أغلبية ساحقة ومحيلاً أحزاباً عريقة إلى المعاش !
لم يستطع "أردوغان" من ترأس حكومته بسبب تبعات سجنه وقام بتلك المهمة صديقه عبد الله جول الذي قام بالمهمة خير قيام ، تمكن في مارس من تولي رئاسة الحكومة بعد إسقاط الحكم عنه . وابتدأت المسيرة المضيئة ..
منذ ان بدأ الحصار على قطاع غزة ، وبدأت جرائم (إسرائيل) تزداد يوماً بعد يوم وبدأ  "أردوغان" يعبر عن استيائه من الأحداث التي تدور في قطاع غزة، وخصصت تركيا لقطاع غزة مساعدات طبية ومالية ومنح تعليمية لأبناء القطاع. ثم خرج "أردوغان" ليظهر عدائه لما تقوم به (إسرائيل) و  لا ينسى أحد موقفه من خطاب الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرز في مؤتمر دافوس عام 2009 حينما صرخ في وجهه، ثم ترك الجلسة تعبيراً عن غضبة من الأحداث في قطاع غزة ، وفي تعليق على ما جري أظهر الشعب التركي أن "اردوغان" استطاع أن يعبر عن رغبة الشعب التركي في موقفه، واستقبل بالورود، ثم بعد أحداث سفينة مرمرة التي استشهد فيها  العشرات برصاص الجيش الإسرائيلي في مياه البحر المتوسط حينما كانوا متوجهين إلى قطاع غزة، حيث علق المناورات المشتركة بين (إسرائيل) وبلاده..

تازة : رجل أمن يضبط بالخيانة الزوجية ويعتدي على أستاد بالضرب حتى فقد الوعي.

نشرت بواسطة salman alfarisi | الأحد، 2 يونيو 2013 | نشرت على ,


فيفا بريس -

عن : المرصد الإخباري المغربي -تازة.


أستاذ يضبط زوجته برفقة "بوليسي سري" و يتعرض للضرب مع فرار الزوجة ليتنهي به الأمر بقسم الشرطة وبعد احتجاجات المواطنين نقل إلى المستعجلات.

ليس جديدا على العناصر الأمنية أن تغرر بزوجات الآخرين وتمارس الزنا عليهم، وليس جديدا أن يقوم عنصر أمن بضرب مواطن ضبطه مع زوجته، وليس جديدا أن يتم نقل الضحية عبر " صطافيط" وهو مغمى عليه إلى مركز الشرطة عوض نقله إلى المستشفى بسيارة الإسعاف...
هته قصة حقيقة وقعت بمدينة تازة بطلها رجل أمن سري ضبطه أستاذ التعليم الابتدائي هشام- ب، مع زوجته في الشارع، صرخ هشام ناديا في الناس يقيم الحجة على زوجته التي تخونه، انتفض رجل الأمن "رجل العهر والفساد" فعرض الزوج لوابل من اللكمات فأسقطه أرضا، مما سمح للزوجة بالفرار عبر سيارة أجرة....
تدخل المواطنون دون علمهم صفة الجلاد، حاصروه ونادو على الشرطة، حضرت وياليتها لم تحضر، انتصرت للجلاد لأنه من فصيلتهم وألقو بالضحية داخل " صطافيط " اندهش الحضور رفعوا الصوت واحتجوا: لا لا وألف لا الضحية مكانه المستشفى وليس مركز الشرطة....
لم يستصغ الشهود هذا الأمر علق أحدهم : " أحقا هناك دستور جديد، أحقا نحن أبناء هذا الوطن " انتفضو وأجمعوا على عدم السكوت، تبعوا الضحية لمركز الشرطة وجدوه مرميا كحشرة على الأرض مغمى عليه، ارتفعت الأصوات: " لن نسكت بعد اليوم ظلم ما بعده ظلم " فهمت القصة فالجلاد ضيف معزز، ارتفعت الأصوات من جديد فاضطر من نعتقد أنهم يسهرون على أمننا جلادون ومتحرشون، أن ينقلوا الضحية لمستشفى ابن باجة.....
هل انتهت القصة لا أبدا لم تنتهي:
حرج ما بعده حرج، فضيحة ما بعدها فضيحة، فهم الناس أن بعض رجال الأمن لا أمان لهم، فهم الناس وتأكدوا أن الأمر إدا تعلق برجل أمن تفبرك وتغير المحاضر لصالحه ... فهم الناس لماذا رفضوا الاستماع لهم في هته القضية والادلاء بشهادتهم في حق الجلاد ...
فهم الناس لماذا خرج عليهم مسؤول أمني غضبانا صارخا في وجوههم محتجا على احتجاجهم وتجمهرهم أمام مركز الشرطة....
عذا أيها الاستاذ فأمت من درست رجل الأمن وعلمته القراءة والكتابة وهاهو اليوم يكرمك بخيانته لك مع زوجتك بل يضربك ، كرم وتكريم ما بعده تكريم
عذرا أيها الشرطي المبجل: تأخد شيء ليس لك ولم تكتفي بذلك بل بلغ بك غبك وجرأتك للتعنيف والضرب... فقط لأنك مسنود من جهازك ....
فقد سبق أن قتلت روح من نفس الجهاز وحالة السكر ثابتة بعدما دهس شجرة الشجر والبشر .... لم يحاكم ... لم يعزل ... بل أغلق الملف تحت عنوان: كان في مهمة ....
بالمناسبة الأستاذ الضحية عضو في نقابة العدالة و التنمية و يشتغل بمجموعة مدارس جمليلة فهو عضو المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم .....
الصورة للضحية بقسم المستعجلات بمستشفى ابن باجة بتازة

الفيديو: تصريح للشهود ولقطات للضحية

السبب الحقيقي وراء اشتباكات تركيا (فيديو وصور)

نشرت بواسطة salman alfarisi | السبت، 1 يونيو 2013 | نشرت على ,

فيفا بريس - 

تسبب مشروع إعادة تهيئة عمرانية في وسط إسطنبول يشمل بالخصوص إزالة حديقة صغيرة تضم 600 شجرة، في حركة احتجاج سياسي عنيفة تهز منذ 3 أيام العاصمة الاقتصادية للبلاد وحكومتها.
ويقضي المشروع بإزالة حديقة جيزي الواقعة في أحد أطراف ساحة تقسيم وسط إسطنبول ليقام محلها مبنى على شكل ثكنة عسكرية قديمة على الطراز العثماني يضم مركزا ثقافيا وربما أيضا مركزا تجاريا.
ويهدف المشروع الذي تنفذه بلدية اسطنبول ويقف وراءه حزب العدالة والتنمية المنبثق من التيار الإسلامي والذي يحكم تركيا منذ 2002، إلى جعل ساحة تقسيم منطقة مشاة ووقف حركة السيارات الكارثية في وسط هذه المدينة العملاقة التي يقطنها أكثر من 15 مليون نسمة.
ومنذ شهر نوفمبر تم حفر أنفاق لعبور السيارات وملوثاتها بحسب البلدية وتجميل الساحة وتحسين المنطقة المحيطة بها والتي تعد أهم مقصد للسياح في اسطنبول.
لكن هذا المشروع ليس محل إجماع المهندسين والمعماريين وأنصار البيئة الذين يرون فيه مثالا عن إعادة التهيئة العمرانية العشوائية والمصممة في المقام الأول للمستثمرين العقاريين دون أي اهتمام بالبيئة.
وأطلقت البلدية والحكومة في الآونة الأخيرة سلسلة مشاريع عملاقة في اسطنبول بينها جسر ثالث على البوسفور ومطار ثالث يريدونه أن يكون الأكبر في العالم سيقام فوق إحدى آخر أجمل المناطق ''الخضراء'' في المدينة.
ويرفض آخرون، لدوافع سياسية، أن يروا ساحة تقسيم المكان التقليدي للتظاهرات، تستقبل واحدا من المراكز التجارية الكثيرة التي فرخت في السنوات العشر الأخيرة في المدينة مستفيدة من النمو الاقتصادي المرتفع في البلاد.
لكن رغم الاحتجاجات في الأيام الماضية، أكد رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان رغبته في المضي في المشروع وذلك رغم قرار صدر الجمعة من محكمة إدارية بإسطنبول بتعليقه، وأكد السبت ''سنعيد بناء الثكنة العسكرية''.
وكان قد بدأ العمل في المشروع من شهر ديسمبر 2012، إلا أن عشران المتظاهرين قرروا صباح الجمعة، الاعتصام في الحديقة، مطالبين بعدم المساس بالحديقة أو الأشجار و تركها على حالها، فما كان من الشرطة التركية إلا فض الاعتصام بالقوة المفرطة.
وعند بث مقطع الفيديو الخاص بفض الاعتصام قرر عدد كبير من الشعب التركي النزول بمظاهرات ضد العنف المطلق للشرطة، والابتعاد عن الحديقة وعدم المساس بها، ولكن حاولت قوات الشرطة والحماية المدنية التركية تفريق المتظاهرين وفض المظاهرات.
وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع، الجمعة، لتفريق محتجين كانوا يحاولون الوصول إلى مقر حزب العدالة والتنمية الحاكم يوم الجمعة بعد اتساع نطاق الاحتجاجات في اسطنبول.
وفي صباح يوم السبت، عاد الهدوء إلى وسط اسطنبول بعد ليلة من المواجهات العنيفة بين قوات الأمن ومتظاهرين، وزالت سحابة الدخان الكثيفة التي تشكلت بسبب القنابل المسيلة للدموع من ساحة تقسيم التي تشكل لب القضية في قلب اسطنبول.
وتمركز مجموعات من رجال الشرطة ببزات مكافحة الشغب وفي حالة استعداد في مختلف نقاط الساحة، إلى جانب آلياتهم المصفحة والمزودة بخراطيم مياه.
وفتحت الساحة أمام المارة على الرغم من رائحة الغاز المنتشرة، وفي الشوارع المجاورة التي تغطيها المقذوفات، فتحت المتاجر أبوابها.
واعترف رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، في كلمة أمام الجمعية العمومية لجمعية المصدرين الأتراك ''، باستخدام الشرطة القوة المفرطة ضد المتظاهرين في ساحة ''تقسيم جيزي ''.
وقال أردوغان كان هناك خطأ عندما استخدمت الشرطة رذاذ الفلفل (لتفريق المحتجين) ، كان هذا إفراطا''.
وأضاف أن العمل الحالي في الساحة ليس له صلة بمشروع بناء نسخة طبق الأصل من ثكنات توبشو أو سوق تجاري بينما تعهد بإعادة بناء الثكنات، متابعا '' سوف نعيد بناء ثكنات توبشو ولكن العمل الحالي ليس له صلة بذلك''.
وأعلنت وزارة الداخلية التركية، أنها ستقوم بالإجراءات اللازمة بحق موظفيها، الذين يثبت استخدامهم القوة المفرطة، في التعامل مع المتظاهرين.
فيما اندلعت مواجهات في وسط إسطنبول، مرة أخرى، السبت، وتدخلت الشرطة بقوة من أجل طرد آلاف الناشطين الذين كانوا يحتلون حديقة ''جيزي'' في ميدان ''تقسيم''.
وامتدت موجة الاضطرابات احتجاجا على الأحداث التي يشهدها ميدان (تقسيم) في مدينة اسطنبول التركية، إلى محافظات أضنة وهاطاي ومرسين.
وأعلن وزير الخارجية التركي، معمر غولَر، أن يوم السبت، شهد ما يزيد على 90 تظاهرة في 48 محافظة تركية بسبب أحداث مدينة اسطنبول، اُعتقل فيها 939 شخصا.
وأضاف الوزير التركي، أن النيابة العامة التركية، قامت بإطلاق سراح عدد من المعتقلين، بعد أن انتهت من أخذا أقوالهم، بينما لا يزال الباقين معتقلين قيد التحقيقات.
وأوضح أن تلك الأحداث، أسفرت عن إصابة 26 عنصر أمني، فضلا عن 53 مواطنا منهم 19 في مدينة اسطنبول.
ومن جانبه، طالب أردوغان بالإنهاء الفوري للأحداث التي تشهدها حديقة (جزي بارك)، وإنهاء العنف الذي يمارس بحق الشرطة وأصحاب المحال والزوار الأبرياء الذين جاءوا للسياحة.










محمد القبلي : أخر فرصة لحزب العدالة والتنمية أو الفناء.

نشرت بواسطة salman alfarisi | | نشرت على ,

فيفا بريس - 

بقلم : الأستاد محمد القبلي .

  • ان المتتبع للشأن العام المغربي وخاصة المجال السياسي لا يتيه في استنتاج اي شئ, نظرا لغياب اي منطق في الممارسات السياسية لدى مسؤولينا التي لا المنطق السياسي يضبطها , ولا قواعد العلوم السياسية تؤطرها ,لكن المؤكد ان اي فعل سياسي له مسؤوليات اخلاقية واخرى سياسية ومن هدين المنطلقين تتجلى بسهولة ربما حقيقة نجاح حكومة ما, او فشلها في تنفيد ما جاءت من اجله وتحقيق الاهداف المنتظرة منها. 
  • وحكومتنا الموقرة بهدا المنظور ومن منطلق المسؤولية السياسية نجدها تتحمل مسؤولية تاريخية لما أل اليه الوضع السياسي ببلدنا , نظرا لتحملها المسؤولية في ظرف كان العالم العربي يعيش ربيعا أسقطت فيه دكتاتوريات كبرى بالمنطقة مما كان سيجعل منها قوة شعبية حقيقة لو اختارت جانب الجماهير واختياراته لاسقاط الفساد والاستبداد ,لكنها لم تفعل وحتى بمنطق المشاركة فقد كان المناخ السياسي يمنحها افضلية وقوة لفرض شروط المشاركة على النظام, فهو كان لها احوج مما كانت هي اليه لكن كدلك لم تفعل واختارت جانب النظام دخلت الفخ المنصوب لها بمكر ودهاء لعملية التدجين التي يتقنها النظام بدقة وهي لعبته المفظلة بجانب لعبة سياسة التوازنات وضرب القوى بعضها ببعض فلا هو يمحوها ولا هي قوية, يستغل كل شئ لما يخدم وجوده المطلق بالوجود النسبي للاخرين كالاحزاب والنقابات وجمعيات المجتمع المدني التي هي في الحقيقة ابعد عن كونها الية من اليات الديموقراطية اقرب لخدمة الاستبداد وتحقيق استمراريته واتقان دورها كواجهة ديموقراطية مزيفة لاقناع الغرب والمجتمع الدولي باحقية هدا النظام بالدعم والتمويل, وبهدا تكون حكومتنا قد قدمت خدمة كبرى لنظام فاشل فاسد ومنحته فرصة الاستقواء من جديد والخروج من المأزق الدي وجد فيه في بقوة الواقع وربيع كان يمكن ان يكون فرصة تاريخية نحو مستقبل افضل, ناهيك عن ان النظام جعلها اي الحكومة ممسحة للارجل في باب البلاط, فكل فعل شنيع هو عليها من تدخلات بالعنف المفرط في حق المعطلين الى باقي الاحتجاجات هنا وهناك الى الزيادة في الاسعار وتقوية الضرائب ووووووو .



  • اما الاشياء الممكن ان تكون في مصلحة المواطن وهيهات فهي قليلة فلقد اعطى صاحب الاعتاب الشريفة أوامره لزيادة الاجور واطلاق المعتقلين للكرة طبعا اما السياسيين فالعداب وكل دالك في عهدة الحكومة طبعا وليس صاحب الفخامة, وهدا ما يجعل المسؤولية السياسية لاحزابنا المشاركة في الحكومة مسؤولية عظمى لما الت اليه الاوضاع وان اتسمت مشاركتهم بنية حسنة ونفترض دالك والمشاركة اقرب الى الغباء السياسي والقراءة البعيدة عن اختيارات الشعب ان لم نغالي ونقل انها الخيانة الكبرى لشعب كان احوج لهم من نظام مستبد كان اقل ما يمكن فعله معه هو الضغط من اجل الاصلاح .
  • اما المسؤولية الاخلاقية فهي في الحقيقة مسؤوليتان اخلاقيتان :

  1. الاولى دات صفة سياسية من عدم الوفاء بالوعود الانتخابية وعوض العمل على تحقيق امال الشعب كرست الامه بل بلغ الامر حتي مناقضة خطابات مرحلة المعارضة والانغماس الكلي في برامج النظام وما قال النظام وما يريد النظام بحجة المحافظة على الاستقرار وعن اي استقرار انه طبعا استقرار النظام واستمراريته وما شعار عفا الله عما سلف وقولة المصلحة العليا الا تعبيرات سياسية لحكومة صاحب الفخامة خدومة .
  2. والثانية فهي دات بعد اخلاقي وتربوي محض تخص احد المكونات, المشكلة للحكومة باعتبار نوعية الخطاب الدي يحمله والمرجعية الاسلامية التي هي منطلقه وهنا نقول ان النظام ابدع في الادلال والاهانة وما مهرجان موازين الاخيروما صاحبه من رقص ومجون حتى بلغ الامر باحداهن ان تغني عارية والمصيبة الاعظم ان احدى القنوات الممولة من الشعب نقلتها مباشرة في خرق سافر لكل الاخلاق والاعراف الخاصة بالمجتمع المغربي وهويته الاسلامية التي هي مرجعية حزب رئيس المحكومة فكيف بمن لم يستطع حماية مبادئ حزبه من الاهانة ان يحمي مصالح الشعب العليا .
  • ان الانظمة المستبدةلا تنقصها التجارب وخاصة ان كانت ممن حكموا اتنا عشرة قرنا كنظام واربعة قرون كعائلة لا يمكن اصلاحها او اسقاطها الا بجبهة قوية موحدة لكل القوى الحية بالبلاد مدعومة بهبة شعبية ناشدة لمبادئ دولة ديموقراطية ركائزها الحرية الكرامة والعدالة الاجتماعية وفي انتظار دلك فلتكن اول خطوة استقالت الحكومة وخاصة الحزب الاسلامي كتعبير عن الفشل وحفظا لماء الوجه ان كانت نية المشاركة سليمة كما يدعون اما غير دالك فهو مشاركة للاستبداد والفساد مشاريعه ان الشعب المغربي دو امال وصبور ولصبر حدود مهما طال الزمن وان فاتنا ربيع عربي سننتظر صيف مغربي وهو ات لا محالة وكل صيف وانتم .....

إخترنا لكم


تابعونا على الفيسبوك